أخبار

المحاكم اضطرت لتأجيل النظر في عدد من القضايا المهمة : غياب ملحوظ للعاملين في الدولة في أول أيام العمل

شهد يوم أمس غياباً ملحوظاً وسط الموظفين والعاملين بالدواوين الحكومية، وكان حضور العاملين في وزارة الصحة أمس ضعيفاً، وأكدت مصادر لـ(المجهر) أن الوزارة سترفع تقريراً حول الحضور والغياب لمجلس الوزراء.
وانتظم العاملون بمجمعات المحاكم القضائية بولاية الخرطوم صباح أمس (الثلاثاء) في عملهم بعد قضاء عطلة الأضحية المباركة.
واستأنف القضاة جلساتهم بالقضايا غير الإجازية الخاصة بالنظام العام وتفريغ الحراسات من المقبوض عليهم في قضايا السكر والإزعاج، وفي المقابل تم تأجيل عدد كبير من القضايا الكبيرة نظراً لغياب الأطراف عن الجلسات.
بدت العاصمة الخرطوم أمس (الثلاثاء) تحمل سمات وطابع الهدوء الذي لازمها إبان عطلة عيد الأضحى المبارك التي استمرمت لمدة أربعة أيام، وشهدت معظم شوارع العاصمة الرئيسية والفرعية حركة انسيابية للغاية على غير العادة، وشوهد السكان يتحركون لتقديم تهاني العيد السعيد لأسرهم داخل أحياء ومدن العاصمة، بينما غابت ملامح الموظفين والعاملين على أبواب دورهم ومؤسساتهم وكانت معظمها خالية من الكثيرين الذين ما يزالون يقضون أيام العيد خاصة المسافرين لأهلهم في الولايات.
وكشفت جولة (المجهر) بكل من مدن العاصمة المثلثة (بحري والخرطوم وأم درمان) الهدوء النسبي لحركة السير والمواصلات في أول أيام نهاية العطلة، وشكا عدد من المواطنين من صعوبة المواصلات وبطء حركتها رغم توفرها في محطاتها الأخيرة.
وعانى كثيرون من الوصول إلى أماكن عملهم صباحاً بسبب عدم توفر الحافلات وبصات الولاية.
واستطلعت الصحيفة عدداً من المواطنين بمواقف المواصلات المختلفة حول أول أيام نهاية عطلة عيد الأضحى المبارك.
قالت “كوثر” إنها عانت كثيراً بسبب الوقوف لانتظار مركبة تقلها من بحري إلى مكان عملها بالخرطوم لمدة استغرقت أكثر من ساعتين ووصلت في مدة تقارب الثلاث ساعات، كما استنكرت تمرد العديد من أصحاب الحافلات واختفاءهم عن المواطنين في مثل هذا اليوم.
أسرة من أم درمان تتكون من ثلاث فتيات وأخ صغير متوجهين نحو الخرطوم تحديداً الحلة الجديدة شكوا لـ(المجهر) من انتظارهم الممل بموقف “جاكسون” حتى تمتليء الحافلة بالركاب، وأكدوا أن ارتفاع أسعار أجرة عربة الأمجاد لأكثر من الضعف ساقهم نحو ركوب المواصلات العامة التي كانت غير متوفرة بأم درمان والعكس بالخرطوم لكن الحركة بطيئة للغاية لعدم وجود الركاب.
“انتصار أحمد” موظفة، أبانت أن الخرطوم تشهد أيام العيد وفرة في المواصلات وندرة في الركاب بسبب عدم وجود المواطنين الذين يكن معظمهم خارج الولاية، وقالت إنها أضاعت زمناً طويلاً في مركبة من الفتيحاب حتى تصل الخرطوم استمر أكثر من ساعتين.
المواطن “محمد بابكر” بالثورة قال إن أصحاب الركشات والأمجاد كانوا الأكثر رغبة في أيام العيد وأكثر تواجداً بالشوارع الرئيسية والفرعية، وأكد أن يوم نهاية العطلة هذا سيكون آخر أيام انسيابية الحركة وعودة التزاحم بالمركبات.
وبموقف بصات الولاية بالسوق العربي “صينية القندول” انتظم المواطنون في صفوف متراصة ينتظرون البصات التي كانت غير متوفرة لبعض الجهات خاصة بحري مواصلات “الكدرو – السامراب – دردوق” مما أجبر بعضهم على التذمر والسخط واستقلالهم لمركبات أخرى.

مقالات ذات صلة