أخبار

“سلفاكير” يتجاهل جميع الدعوات ويصر على (32) ولاية لجنوب السودان

الخرطوم – المجهر
تجاهل رئيس جنوب السودان “سلفاكير” (الجمعة) الدعوات الدولية للتوصل إلى توافق مع خصومه لكسر الجمود الذي يهدد وقف إطلاق النار في إطار الحرب المستمرة منذ ست سنوات.
ويواجه “كير” وزعيم المتمردين “رياك مشار” ضغوطاً دولية متزايدة لحل خلافتهما بحلول 22 فبراير، وتشكيل حكومة وحدة كجزء من اتفاق سلام.وتجاوز الزعيمان مهلتين سابقتين للتوصل إلى سلام لإنهاء الحرب التي أسفرت عن مقتل (380) ألف شخص على الأقل وعانى الملايين على إثرها من الفقر الشديد.لكن مع بقاء أسبوع لانتهاء المهلة، قال “كير” إنه لن يتراجع عن نقطة خلافية أساسية في الاتفاق عدد الولايات في البلد حديث العهد.وقال “كير” أمام أنصاره في جوبا “لا يمكن لذلك أن ينجح إذ لا يمكننا حل المشاكل بمشكلة أخرى”.
ويشكّل عدد الولايات نقطة خلافية إذ ستحدد حدود الولايات تقسيم السلطة في البلاد.وعندما استقل عن السودان في 2011، كان لدى جنوب السودان (10) ولايات بحسب دستور البلاد. زاد “كير” عددها في 2015 إلى (28)، ولاحقاً إلى(32).وأفاد معارضوه أن إعادة ترسيم حدود الولايات هو ضمن خطة قائمة على “فرّق تسد” لتقسيم معاقل المعارضة وضمان هيمنة أنصار الحكومة.ويشير “كير” إلى أن خفض عدد الولايات قد يتسبب في نزاع. وتجاهل اقتراح “مشار” العودة إلى عدد الولايات الأصلي.وقال كير (الجمعة) :”عندما قال رياك مشار دعونا نعود إلى عشر ولايات، قلت له يا عزيزي (…) ماذا ستفعل بالموظفين الحكوميين في 32 ولاية؟”.وقال “مشار” إنه لا يمكنه العودة إلى منصبه السابق كنائب للرئيس ما لم تحل مسألة الولايات.