رياضة

قطب المريخ “وردي” يشخص علة الأحمر ويقدّم العلاج الناجع

أسهمت في إعادة قيد “زيكو” وهذه نصيحتي لنجوم التسجيلات
المريخ أضحى غريباً في عهد المجلس الحالي وهذه روشتة الخروج من هذه الأزمة
حوار ـ عبد الله أبو وائل
يعتبر قطب المريخ “محمد عثمان محمود” (وردي) من الشخصيات الرياضية التي تحظى بقبول كبير وسط الرياضيين سيما وأن الرجل كرس وقته للنهوض بالرياضة ..(المجهر) التقته في حديث عن راهن المريخ ومستقبله فكانت ردوده مقنعة تنم عن فكر كبير لهذا الإداري الذي تتابعون ما جاء على لسانه عبر السطور التالية:
*البطاقة الشخصية؟
ـ “محمد عثمان محمود” (وردي) من مواليد (أرقو) بالولاية الشمالية، ودرست بأرقو وكورتي الثانوية وتخرجت من جامعة النيلين (إدارة أعمال) وعملت ببنك النيلين منذ العام (1981) والآن بإدارة الاستثمار ببنك النيلين، وبفضل الله فإنني متزوج وأب لثلاث بنات وولد.
*العمل الإداري الرياضي؟
ـ بدايتي عملت إدارياً بنادي الحاج يوسف، وكان ذلك في الثمانينيات وصعدت به إلى الدرجة الثانية، ثم انتقلت بالعمل بنادي المريخ العظيم عضواً بدائرة الكرة، وكان ذلك في التسعينيات إبان إدارة اللواء “ماهل أبو جنة” و”عصام الحاج” و”الفاتح المقبول” عليه الرحمة و”فيصل محمد عبد الله” و”محمد الياس محجوب” و”عبد الصمد محمد عثمان” وأفخر وأتشرف بأنني عملت مع هذه الكوكبة النيرة من أميز الإداريين.
*ما هي إسهاماتك حينما كنت بدائرة الكرة المريخية؟
ـ مهما قدمت للمريخ فإن ذلك يبقى جهد المقل، إلا أنني أسهمت في إعادة قيد وتسجيل عدد من اللاعبين الأفذاذ وعلى سبيل المثال لا الحصر إعادة قيد “منتصر الزاكي زيكو”.
*كيف كانت علاقتك بالإعلام الرياضي آنذاك؟
ـ بحكم موقعي بدائرة الكرة فإنني كنت أتعامل مع الإعلام الرياضي عامة والمريخي على وجه الخصوص، ومن أبرز الإعلاميين الذين تعاملت معهم “إسماعيل حسن” و”مأمون أبو شيبة” و”مزمل أبو القاسم” و”ياسر المنا” من المريخ، إلى جانب “عبد المنعم شجرابي” و”رمضان أحمد السيد” من الهلال.
*ما رأيك في الوضع الإداري الحالي بالمريخ؟
ـ المريخ الحالي ليس هو المريخ الذي نعرفه بعد أن أضحى غريباً في عهد المجلس الحالي، والدليل على ذلك خروجه من تمهيدي أبطال أفريقيا لثلاثة مواسم متتالية.
*ما هو الحل للخروج من هذه الأزمة؟
ـ لابد من فتح باب العضوية وقيام جمعية عمومية حقيقية وبإجراءات تسودها الشفافية وإشراك كبار المريخ خاصة وأن هنالك إداريين أكفاء يمكن أن ينتشلوا المريخ من وضعه الذي لا يسر، وهنا وفي هذه العجالة أذكر الأخ “جمال الوالي” الذي قدم للمريخ الكثير ولم يبخل عليه بشيء وأتمنى صادقاً أن تختفي ظاهرة (العضوية المستجلبة) حتى يأتي من يخدم المريخ بدلاً من هؤلاء الذين يتشبثون بالمقاعد دون أن يقدموا ما يفيده.
*هل أنت مع استمرار الجهاز الفني الوطني أم تساند مقترح الاستعانة بخبرات أجنبية؟
ـ الفترة الحالية ليست مرحلة المدرب الوطني لأننا بحاجة لجهاز فني أجنبي بمعاونة أبناء المريخ المؤهلين، بغرض الإعداد الجيد للموسم القادم من دوري أبطال أفريقيا، كما أن المدرب الأجنبي بحاجة لوقت لبناء فريق المستقبل، مما يتطلب التعاقد معه فوراً للوقوف على العناصر الحالية للإضافة والحذف ومن الخطأ أن نأتي بمدرب قبيل انطلاقة دوري أبطال أفريقيا بأسبوعين أو ثلاثة، وأيضاً لابد من الاهتمام بعلاج المصابين وتأهيلهم ليكونوا في كامل الجاهزية للاستفادة من خدماتهم.
*تسجيلات المريخ الأخيرة كيف تراها؟
ـ أولاً لابد من التأكيد على أن أي تقييم لهؤلاء اللاعبين يبقى متسرعاً وفيه ظلم كبير لمن ارتدى شعار الأحمر ولكن تسجيل الغاني “ريشموند” يمكن وصفه بضربة معلم، وسيكون لهذا اللاعب شأناً عظيماً في مقبل السنوات.
*نصيحة للاعبي المريخ الجُدد؟
ـ نصيحتي لنجوم المريخ الجُدد هي ضرورة الالتزام والانضباط والابتعاد عن السهر والظهور الإعلامي المكثف لأن الوصول للتشكيلة الأساسية بحاجة لجهد كبير.
*رسالة لجمهور المريخ؟
ـ رسالتي لجمهور المريخ هي ألا تنشغل كثيراً بمجلس الإدارة وتسعى وترتب منذ الآن لكيفية إعادة قيد الرباعي “رمضان عجب” و”التش” و”محمد الرشيد” و”أحمد آدم بيبو”، وهذا الأمر يجب الاهتمام به قبل فوات الأوان وحتى لا نندم كما ندمنا بتفريطنا في “محمد عبد الرحمن”، وحينما أناشد جماهير المريخ فإنني أثق في استجابتها لإنجاز هذا الملف بالتنسيق مع روابط الأحمر بقطر والسعودية والإمارات، وأعلن جاهزيتي لتلبية النداء متى ما طلب مني في حسم هذا الملف المهم.
*أمنية في الخاطر؟
ـ الأمنية التي لا تفارق خاطري هي صعود الحاج يوسف والعاصفة لدوري الثانية، وبلا شك ستتحقق طالما يجلس على دفة القيادة بالفريقين الأخوين “القرير” و”تفاحة” وسيكون صعود الفريقين انتصاراً لشرق النيل وللحاج يوسف.
*دورك في نهضة الرياضة بشرق النيل؟
ـ أولاً لابد من إزجاء آيات الشكر والتقدير للأخ الوزير الدكتور “آدم كبير البشير” رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم، واللواء “شوقي خطاب” مدير إدارة الرياضة بالولاية، لجهودهما في النهوض بالرياضة بالولاية والمحلية وأناشد معتمد محلية شرق النيل، الاهتمام بإعادة تأهيل إستاد البركة حتى يستقبل كافة المناسبات الرياضية والاجتماعية للمحلية، كما لا أنسى أخي الأستاذ “الفاضل عوض جلال الدين” رئيس هيئة رعاية البراعم والناشئين، والأخ “كمال إدريس” الأمين العام للهيئة، ليلتفتا إلى إستاد البركة حتى يعود لسابق عهده، واثق كثيراً في استجابتهما لندائي، وأقول إن شرق النيل تستحق مزيداً من الاهتمام سيما وأنها بمثابة (الفرخة) التي تبيض نجوماً ترفد بهم فرق الممتاز والدرجات.
*كلمة أخيرة؟
ـ في ختام هذا اللقاء لا يسعني إلا أن أتقدم إليك بشكري الجزيل أخي “أبو وائل” كما أشكر صحيفة (المجهر) وهي تفرد مساحاتها لتغطية الأنشطة الرياضية، وبلا شك فإن تفردها وتميزها واكتساحها للصحف لم يأتِ صُدفة، وإنما بجهد وكفاءة ربان سفينتها الأخ الأستاذ “الهندي عز الدين” الذي ظل يسهر الليالي من أجل نجاح (المجهر) وأتمنى أن تكون إطلالتي على القراء خفيفة وأن أكون قد قدمتُ ما يفيد القارئ الكريم.

مقالات ذات صلة