بكل الوضوح

(أرض السُمر) أعظم منتج للتعريف بالسودان ولا تقييم بعد شهادة البروف “علي شمو”

عامر باشاب

{ على الرغم من احتفاء الأوساط الإعلامية والإبداعية في اليومين الماضيين بإعلان الشراكة الذكية التي تمت بين المخرج العالمي “سيف الدين حسن” ورجل الاعمال وجدي ميرغني ، والتي تم بموجبها الاتفاق على حصرية بث السلسلة الوثائقية (أرض السُمر) على شاشة سودانية 24 لمدة ثلاث سنوات، ولكن كالعادة وفي مثل التفاهمات ذات القيمة المضافة التي يعم خيرها الجميع (متعة للعباد وفتح للبلاد) يخرج علينا الأدعياء من فصيلة بني حسد، محاولين حسداً من عند أنفسهم التشويش والتبخيس والتقليل من شأن حتى ما تم إبداعه أو إنتاجه بمعايير الجودة الشاملة والتميز الإبداعي، ولإسكات هؤلاء المثبطين للهمم، رأيت أن أعيد مقال نشرته من قبل في هذه المساحة تحت عنوان: (دهشة “علي شمو” ترفع (الأرض في السماء) وقلت فيه أن تخرج مفردات مثل دهشت وذهلت وتفاجأت من فم الخبير الإعلامي العالمي البروفيسور “علي محمد شمو” فليس أمامك إلا أن تنتبه بل وتركز بكل ما أوتيت من حواس وأنفاس في هذا الشيء أو ذاك الفعل الذي أدهش وأذهل خبيرنا وكبيرنا (بروف شمو) .
{ وعندما أبدى البروفيسور “علي شمو” إعجابه بالسلسلة الوثائقية (أرض السُمر) إلى درجة الاندهاش والذهول بل وزاد على ذلك (وقطع قول كل خبير) عندما قال اعتبر (أرض السُمر) أعظم منتج مرئي للتعريف بالسودان، وصلت إلى قمة الاقتناع بأن هذه السلسلة ولدت من جديد من لحظة دهشة البروف بها وتوصيفه لها بأنها أعظم ما نملك من إنتاج تلفزيوني.
{ وأنا شخصياً اعتبر أن تقييم البروف “شمو” لهذا المنتج التلفزيوني الوثائقي يمثل (البداية والنهاية) البداية الحقيقية لمتابعة سلسلة حلقات (أرض السُمر) بتمعن وتركيز واهتمام شديد بعد ما نالت الجائزة الأولى والشهادة الكبيرة من (الكبير شمو ) أما النهاية أقصد بها نهاية التقييم والتحليل وبمعنى أوضح لا تقييم ولا تحليل ولا توصيف ولا تصنيف لـ(أرض السُمر) بعد الذي جاد به بروف “شمو” من قول مفسرا به دهشته بحركة الكاميرا بجرأة وحرية واحترافية عالية على مساحات واسعة وفضاءات شاسعة مما نتج عن ذلك الحراك الكثيف للصور الصادقة واللقطات الناطقة واحتشاد المشاهد بتفاصيل التفاصيل، وأشار بروف “شمو” أن المواكبة في فن التصوير والإخراج والمونتاج أوصل فريق (أرض السُمر) بقيادة مخرج الروائع العالمي “سيف الدين حسن” إلى منصات المنافسة بالفضاءات الإعلامية والعلمية وأتاح لبلادنا فرصة الإطلالة الحقيقية عبر الفضائيات العالمية .
{ وذكرت حينها من الآن وصاعداً أي شخص كوَّن رأياً أو رؤية عن (أرض السُمر) من الأفضل له أن يحتفظ بها لنفسه ولا داعي للإحراج، لأننا من الطبيعي والمنطقي أن لا نرى ولا نسمع كل من يتكلم أو يقيم بعد الكبير (علي شمو ) و(الكبير كبير) .
{ بالنسبة لي كان ومازال حديث البروف “علي شمو” عن (أرض السُمر) خلال الورشة التقييمية لـ(سلسلة أرض السمر) التي عقدت بمباني شركة زين للاتصلات بشارع الستين في العام 2018 وخلالها جاء التقييم العلمي القاطع من عالم وعلامة صاحب تاريخ حافل بالعطاء والتجارب والخبرات والإنجازات والإضافات العملية والأكاديمية في مجالات الإعلام والاتصال بصورة عامة ألا وهو البروف “شمو”.
{ وكما ذكرت من قبل بأن دهشة البروفيسور العلامة “علي شمو” رفعت (أرض السُمر) في السماء ولذلك لا نملك إلا أن نتقدم بالتهاني لشركاء النجاح (شركة نبتة للإنتاج الفني والإعلامي) و(شركة زين للاتصالات) على هذا الإنجاز العظيم والآن أقول إن (أرض السُمر) سوف يرفع فضائية سودانية 24 لتنافس بالفضاء العالمي بمنتج اعترف بقيمته الخبير العالمي بروف “علي شمو” .
وضوح أخير:
{ أرض السمر إضافة إلى سودانية 24 وليس العكس.
{ الخطوة المفاجئة التي قام بها رجل الأعمال الذكي “وجدي ميرغني” وكسب من خلالها حصرية بث (أرض السُمر) بشاشة سودانية 24 كنا نتوقعها أن تأتي لصالح تلفزيون السودان القومي ولكن للأسف الشديد مازال كرسي وزارة الثقافة والإعلام منكوباً بوزراء الترضيات السياسية والولاءات الحزبية.
{ أخيراً أقول أي شخص يبدي رأياً سلبياً في (سلسلة أرض السُمر) بالتأكيد ليس له علاقة بالإعلام ولا الإبداع ولا يحق له الوجود في قطاع الإعلام والإبداع بأي شكل من الأشكال.
{ اللهم اكفني شر رفقاء لهم وجه الصاحب وقلب الحاسد .

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق