أخبار

توقيع اتفاق سلام بشأن مسار شرق السودان بمفاوضات جوبا

جوبا ـ المجهر
وقع وفدا الحكومة وقادة مسار الشرق بجوبا على اتفاق سلام الشرق بحضور النائب الأول لرئيس مجلس السيادة، رئيس الوفد الحكومي الفريق أول “محمد حمدان دقلو “حميدتي”، ووقع عن حكومة السودان الأستاذ “محمد حسن التعايشي” عضو الوفد الحكومي المفاوض، وعن مسار الشرق كل من السيد “أسامة سعيد” والأستاذ “خالد إدريس”.
وأكد “أسامة سعيد”، رئيس وفد مسار الشرق في مفاوضات جوبا، أنهم بذلوا جهداً كبيراً لتضمين حقوق كافة أبناء شرق السودان دون تمييز لجهة على جهة.
وهنأ الدكتور “الهادي إدريس” رئيس الجبهة الثورية السودانية، الجميع بتوقيع الاتفاق، وقال إنه سيضع الجميع أمام تحدٍ حقيقي نحو تحقيق السلام الشامل، وأضاف قائلاً: “بالتوقيع على اتفاق مسار الشرق فتحنا الباب واسعاً لاستكمال عملية السلام في بقية المسارات الأخرى”، في إشارة إلى مساري دارفور والمنطقتين .
وأشار إلى أن الاتفاق يؤكد رغبة الجبهة الثورية نحو تحقيق السلام العادل في السودان، وأن توقيع الاتفاق بهذه السرعة يؤكد بأن الجبهة الثورية ترنو نحو تحقيق السلام النهائي في غضون الفترة التي تم تحديدها بثلاثة أسابيع.
وقال “أسامة سعيد” عقب التوقيع، إن الاتفاق خاطب القضايا السياسية وحقق مشاركة سياسية لكل أبناء وبنات شرق السودان، وكذلك أوجد وضعاً إدارياً في إطار الحكم الفدرالي للولايات الشرقية لكي تتمتع بسلطات حقيقية بغية تقديم الخدمات الأساسية والضرورية لسكان ولايات شرق السودان.
وأشار إلى أنه في الجانب الاقتصادي تم الاتفاق على تكوين صندوق لإعمار الشرق بتمويل محلي معلوم بجانب إنشاء بنك أهلي لاستقطاب الدعم والتمويل من قبل المانحين المحليين والدوليين، وسيقوم الصندوق ببرامج أساسية في مجال البنيات التحتية في التعليم والصحة وتطوير القدرات البشرية لتحقيق مطالب واحتياجات كل شرق السودان، مؤكداً أنهم جزء من حكومة الثورة وأنهم سيعملون على إزالة كل أنواع التهميش التي عانى منها شعب شرق السودان.
وأعلن المستشار “توت قلواك”، رئيس لجنة الوساطة في مفاوضات السلام بجوبا ممثل رئيس جمهورية جنوب السودان، عزم دولة جنوب السودان على تكريم الفريق أول “محمد حمدان دقلو”، النائب الأول لرئيس مجلس السيادة، الشهر القادم، لما بذله من جهد مقدر لتحقيق السلام بدولة جنوب السودان.
ووصف “قلواك” السيد نائب رئيس مجلس السيادة بأنه “رجل السلام” لما بذله من جهود مضنية لتحقيق السلام في الجنوب ولما قام به من دور أساسي في إقناع الرئيس “سلفاكير” بقبول العودة إلى نظام (10) ولايات بدلاً عن (32) ولاية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق