فوق رأي

ثواني نفهم…

هناء إبراهيم

أكتب اليوم وأنا لليوم التالي في عالم الحساسية التي تفعل بي الأفاعيل إثر بمبان ما…..
المشكلة ما كنت عارفة في شنو… والطالع منو والضارب منو أو كما يحدث دائماً في هذه البلاد….
لا أعرف لماذا تذكرت حكاية (الرادي) ….
رادي الحلة الذي أخبرتني عنه حبوبة جيرانا عندما وقفت على حيل الذكريات وحافة البسمة وأخذت تحدثني بسعر الإجمالي عن التطور الاستيعابي لمستجدات التكنولوجيا فقالت الروادي دي أول ما طلعت… الكلام دا بدري شديد والزمن داك ربنا لسة ما ابتلانا بيك
كان  في الحله عندنا (راديين) رادي (محمود ود أُم حُمد) ورادي (بدوي ود عتمان) بعدين النسوان بعد يقضن شغلتن، بقومن يجن رادي محمود يسمعن الغُنا وبعد يجي دور(النضمى) بقولن: برى جابو النضمي النمشي رادي (بدوي) بكون فوقو الغُنا وبعد يصلن رادي بدوي بلقن النضمى انتهى جابو الغُنا، يجي النضمي يمشن رادي (محمود) وهكذا وهكذا… شغالات كدا…. لحدي ما جاء اليوم العرفن فيهو إن الفرق بين غُنا رادي (بدوي) ونضمي رادي (محمود) يكمن في مسافة المشوار.
يكمن إنت دا..
نحن محتاجين نعرف المسافة بين حاجات كتيرة في البلد دي…
محتاجين نعرف الصاح منو والغلط منو…
محتاجين نعرف الناس دي بتعمل في شنو….
أقسم بالله ما فاهمين حاجة…
و…………….
ختيتك في بالي
لدواعٍ في بالي .