أخبار

“البرهان”: الإشاعات والتظاهرات تعيق الفترة الانتقالية

عاد إلى الخرطوم أمس

الخرطوم ـ المجهر
قال رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول “عبد الفتاح البرهان”، إن الإشاعات والتظاهرات تمثل معوقاً لعمل الحكومة الانتقالية.وقال “البرهان”، الذي كان يتحدث أمام قيادات قوى الحرية والتغيير المتواجدين بجوبا، ليل (السبت): (الإشاعات والتظاهرات لا تتركنا نعمل، وهما معوق لعمل الحكومة).وأضاف: (غياب التوعية للجماهير وتغيبهم ومدهم بمعلومات مضللة، جعلت البيئة السياسية نشطة لتجاذب، جعل الكثيرين يكفرون بالعسكر).واستمر الثوار في الخروج بمواكب بين الفينة والأخرى، مُنذ عزل الرئيس السابق “عمر البشير”، في محاولات منهم للضغط على الحكومة لتنفيذ إصلاحات في مؤسسات الحكومة حتى تخفف من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعانوا منها.وجدد “البرهان” التأكيد على أن العسكريين غير راغبين في حكم البلاد، بل يريدون العمل مع مكونات الحكومة الانتقالية للتوصل إلى تراضٍ وطني.وتابع: (نريد أن نعبر بالمرحلة الانتقالية إلى الأمام دون أن تسيطر علينا نظرات التخوين والشك، نحن في الحكومة الانتقالية همنا واحد، وكل الطرق التي نسلكها تصب في بناء السودان).وقال “البرهان” في كلمته، إن السودان الذي كان يمكنه أن يحل أسباب الحرب قبل اندلاعها، يتطلع إلى التوصل إلى سلام وتراضٍ وطني شامل، إذ لا يوجد سبب يمنع من التوصل إليه، بحد تعبيره.وأوضح رئيس مجلس السيادة، إن العالم سيقف مع السودان حال كان قادته راغبين في التوصل إلى سلام لبناء البلاد، لكنه سيُدير ظهره إذا شعر أن خلافاتهم موجودة.وأفاد بأن الثورة ينبغي أن تغير نظرة السودانيين لبعضهم البعض، خاصة لمن كانوا يعتبرونه عدواً، في إشارة إلى الحركات المسلحة، التي يتفاوض معها مجلس السيادة.وعاد إلى البلاد أمس الفريق أول “عبد الفتاح البرهان” رئيس مجلس السيادة بعد زيارة لدولة جنوب السودان استغرقت يومين. وكان في استقباله بمطار الخرطوم الفريق أول “محمد حمدان دقلو” النائب الأول لرئيس المجلس، وعدد من أعضاء المجلس والمسؤولين بالدولة.وأكد السفير “جمال الدين الشيخ” مدير الإدارة الأفريقية بوزارة الخارجية في تصريحات صحفية، أن زيارة “البرهان” لدولة جنوب السودان والتي استغرقت يومين ، كانت ناجحة ومثلت دفعة جديدة وقوية للسلام هناك وللسودان الذي يترأس منظمة الإيقاد في دورتها الحالية، وكأحد الضامنين للاتفاق مع يوغندا، مبيناً أن “البرهان” بذل جهوداً ومساعي حميدة مع المعارضة الجنوبية حتى تم التوافق على اختيار “حسين عبد الباقي” كنائب خامس لرئيس الجمهورية. وكان المنصب مثار خلاف بين مجموعة المعارضة، منوهاً إلى أن “عبد الباقي” أدى القسم أمام الرئيس “سلفاكير” والفريق أول “عبد الفتاح البرهان”.

مقالات ذات صلة

error: المحتوى محمي