أخبار

الرئيس الألماني ينهي زيارة رسمية استمرت ليومين بالخرطوم

تجمع المهنيين" أهداه خارطة دخول الثوار إلى القيادة

الخرطوم ـ المجهر
أهدى تجمّع المهنيين السودانيين الرئيس الألماني “فرانك فالتر شتاينماير” الخريطة غير المعلنة لدخول الثوار لمحيط القيادة العامة في الخرطوم، في 6 أبريل الماضي، واعتبرها “شتاينماير”، “وثيقة تاريخية لثورة عظيمة تفخر ألمانيا صديقة السودان بقبولها”.
وغادر “شتاينماير” البلاد صباح أمس الخرطوم بعد أن أنهى زيارة رسمية استغرقت يومين أجرى خلالها عدداً من المباحثات مع رئيسي مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وقام بزيارة عدد من المرافق الحكومية.
وقال “شتاينماير” خلال مقابلته وفداً من تجمّع المهنيين السودانيين، إنّ الثورة السودانية ألهمت الكثيرين وأدهشت العالم بمثابرتها وسلميتها.
وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم، شهدت في أبريل من العام الماضي اعتصام آلاف السودانيين ما أدّى إلى سقوط نظام “عمر البشير” بعد(30) عاماً من حكمه للبلاد.
وسجل “شتاينماير” زيارة إلى متحف السودان القومي تعرف خلالها على الآثار السودانية واستمع لشرح وافٍ عن المناطق الأثرية في السودان، كما تلقى تنويراً واستمع إلى المختصين من البعثات الألمانية العاملة في مجال الآثار بالسودان.
واختتم “شتاينماير” زياراته بمركز التحكم للكهرباء في ضاحية سوبا جنوب الخرطوم صباح أمس قبل مغادرته البلاد.
وقال وزير الطاقة والتعدين “عادل إبراهيم” في تصريحات صحفية بمطار الخرطوم، إن الرئيس الألماني زار مركز التحكم للكهرباء في السودان وهو الذي يتحكم في توزيع الكهرباء في السودان وفي التوازن بين الخطوط الكهربائية المختلفة في كل المدن الداخلية، لافتاً إلى أن المركز أنشأته شركة “سيمنس” الألمانية قبل أكثر من خمسة عشر عاماً.
وأوضح “عادل” أن المركز كان يعاني من بعض المشاكل التي لها علاقة بالعقوبات ولها علاقة بالنظام السابق، وقال “كنا مضطرين أن ندخل أنظمة من دول أخرى والآن بعد خمس عشرة سنة لابد لنا أن نحدث هذا النظام ليتواكب مع المتطلبات العالمية والمحلية ما يخص كمية الكهرباء وتوزيعها”.
ولفت “عادل” إلى أن زيارة الرئيس الألماني لهذا المركز لها مدلول قوي ، خاصة وأن ألمانيا على أعلى مستوياتها تهتم بقطاع الكهرباء في السودان ، مشيراً إلى أن أهم المشاكل والتحديات التي يعاني منها السودان هي التحكم والتوليد في البلاد، ونتحسب لاستقرار التيار الكهربائي في رمضان والصيف القادم .
وأضاف “أصبحنا أكثر ثقة بأننا نستطيع التغلب على كثير من المشاكل في القطاع الكهربائي على المدى القصير والمدى البعيد، وشركة “سيمنس” الألمانية نعتبرها شريكاً إستراتيجياً لنا في القطاع الكهربائي، وكلنا أمل في دعم الحكومة الألمانية والشركات الألمانية لحل مشاكل قطاع الكهرباء في الخطة المستقبلية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
error: المحتوى محمي