جرس انذار

نادي الخريجين.. وحدة اتحادية بنكهة حساب الضمير!

عادل عبده

حركة دءوبة بنشاط محسوب في نادي الخريجين تجري على نار هادئة ورؤية عميقة منذ فترة ليست بالقصيرة أبطالها اللجنة المحايدة لتوحيد الصف الاتحادي المكونة من الدكتور “طه حسن طه” والأستاذ “كمال الزين” والأستاذ “السر المغربي” فضلاً عن مشاركة الشريفة “مريم الهندي” وتتحرك هذه المجموعة التي تكونت بقرار من “الشريف صديق الهندي” في احتفائية الذكرى الأولى لثورة ديسمبر المجيدة من خلال همة عالية وجسارة منقطعة النظير وحيوية لا تخطئها العين في سبيل الوصول إلى تحقيق الحلم التاريخي للاتحاديين المتمثل في قيام كيان الوسط الكبير الذي يطوي جميع رايات التشرذم في ضلوعه.. من الواضح أن لجنة الوحدة الاتحادية المحايدة قد رسمت طريقاً ذكياً ونوعياً لم يجرب من قبل له أبعاد استثنائية وجاذبية من وحي الضمائر الحية الموجودة في مشاعر وأفئدة العضوية الاتحادية الواسعة، وقد ارتأت هذه اللجنة في تحقيق أهدافها رسم طريقين أحدهما في العلن والآخر في الصندوق المغلق، وذلك إمعاناً في قطف الأوزة الذهبية وملامسة المعالجة الناجعة لمبادرة الرمق الأخير في توحيد الصف الاتحادي، فالدكتور “طه حسن طه” يؤكد أن المسافة تضيق بين الفرقاء الاتحاديين بفعل التفهم الوجداني والعقلاني لدواعي الانصهار وغياب المنطق في الفرقة والشتات، فضلاً عن وخز الضمير الاتحادي وحسابه نهايته، بينما تشير الشريفة “مريم الهندي” إلى انسياب دولاب التوحيد بصورة سلسة ارتكازاً على بوتقة البرامج وجدول العمل الوحدوي الممنهج.. فالاجتماعات الوحدوية مستمرة بوتيرة منتظمة بنادي الخريجين مثل عقارب الساعة السويسرية تتبادل فيها الآراء وتتلاقح في ثناياها الحجج ويكون الناتج بعداً أنيقاً في الوصول للهدف المبتغى فهنالك الاستجابة الواضحة من قادة التيارات الاتحادية المختلفة لدعوة لجنة الوحدة الاتحادية المحايدة في تجسير هوة الابتعاد واختراق مساحات الاختلاف الانقسامات فالباب مشرعاً على مصراعيه لركوب سفينة التوحيد دون إقصاء وتضييق وأحكام مسبقة، فالأستاذ “كمال الزين” يقول بأن لجنتهم المحايدة سوف تعمل بإخلاص وتفانٍ مع حملة الرايات الاتحادية بكل مسؤولية وتفهم لبلوغ الهدف الكبير، مبيناً بأن وحدة كيان الوسط الكبير بمثابة طوق النجاة لأهل الحركة الاتحادية من الاندثار والضياع.
الشاهد أن أحوال الحركة الاتحادية المتشابكة والمتشرذمة كانت دوماً على منضدة التداول والتحاور في هذه المجتمعات بدار الخريجين حتى انداحت أمامها الطرق الوعرة التي كانت بمثابة العائق على فضاءات التوحيد والانصهار وبذلك انفتحت أبواب التفاؤل المعطون بضوء منتوج الخلاص من الواقع المؤلم في كيان الوسط الكبير.. فاللجنة الاتحادية المحايدة تقبض على تلابيب الكروت السحرية والأدوات المؤثرة والعزيمة الصلبة، كما أنها تمتلك المعينات الفكرية والحركية واللوجستية والمادية التي تجعلها قادرة على الإبداع الخصيب والمساهمة الفريدة في المهمة العسيرة على دفتر التاريخ.. فلا شك أن قواعد الاتحاديين على امتداد الوطن والمهاجر سوف يصبحون على موعد ينضح بالفأل الناضر خلال الفترة القادمة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
error: المحتوى محمي